مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك
و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف
بدعوتك لإنشائه .إدارة منتدى .راحة البال في الجزائرترحب بك معانا



 
الرئيسيةمجلة المنتدىاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 175 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو محمد الاسواني فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 2652 مساهمة في هذا المنتدى في 964 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
امين
 
Admin
 
الحاج حميد العامري
 
بيزوووووو
 
صبر جميل
 
almayali
 
نور الحياة
 
ميسون ميسون
 
m!s roka
 
الركابي
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 387 بتاريخ الخميس مايو 02, 2013 3:52 pm
المواضيع الأخيرة
» الصيام معجزة علمية
الخميس يونيو 18, 2015 3:49 pm من طرف امين

» بمناسبة شهر رمضان المبارك
الخميس يونيو 18, 2015 3:48 pm من طرف امين

» كيفية تخفيض ترتيب موقعك و الحصول على زوار حقيقين
الأربعاء فبراير 11, 2015 9:43 pm من طرف امين

» الجار في الاسلام
السبت يوليو 26, 2014 12:37 am من طرف امين

» صلة الرحم وفضائلها
الأحد يوليو 20, 2014 10:58 pm من طرف امين

» من وحي الشعر في رمضان
الخميس يوليو 03, 2014 1:00 am من طرف امين

» نتائج شهادة التعليم المتوسط 2014
الأحد يونيو 29, 2014 1:38 pm من طرف Admin

» رمضان شهر الدعوة
السبت يونيو 28, 2014 9:28 pm من طرف امين

» بطاقات تهنئه بمناسبه رمضان
الجمعة يونيو 27, 2014 1:58 pm من طرف امين


شاطر | 
 

  مساجد من غير مراهقين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميدو المصري



عدد المساهمات : 3
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 28/03/2013

مُساهمةموضوع: مساجد من غير مراهقين   الخميس مارس 28, 2013 10:33 pm


تأملت في أحوال مساجدنا في عدد من البلدان، فرأيت فيها شيئاً
يستحق التوقف والبحث والمعالجة، وذلك الشيء هو قلة عدد الفتيان والمراهقين
والأطفال المميزين الذين يرتادون المساجد. إن الطفل حين يبلغ السابعة أو
الثامنة يصبح مميزاً، وحين يبلغ الثالثة عشرة يكون قد دخل في مرحلة
المراهقة- في رأي بعضهم - وإذا بلغ الحادية والعشرين يكون قد دخل في طور
الشباب.



والمجتمعات العربية والإسلامية مجتمعات فتية؛ إذ يشكل من هم دون
سن العشرين نحواً من نصف السكان، وهذه النسبة عالية جداً إذا ما قورنت بما
هو موجود لدى الأمم الأخرى. إذا عدنا إلى موضوع حضور الأطفال والفتيان إلى
المساجد، فإننا سنجد أنه ضئيل للغاية، ولا أبالغ إذا قلت: إن الذين يحضرون
منهم لا يصلون إلى 10% من مجموعهم الكلي، ولا بد بالطبع من استثناء المساجد
التي فيها حلقات للقرآن الكريم؛ فهذه لها شأن خاص، وهذه الظاهرة ينبغي أن
تكون مقلقة؛ لأن التردد على المسجد مهم جداً لصقل روح الإنسان وتجديد عهده
بالله - تعالى - وبجماعة المسلمين، وبأهل الحي والجيران، والحرمان منه في
زمان كزماننا يؤشر إلى العديد من الأمور السلبية، ومن الواضح أننا نتعرض
اليوم لدفق ثقافي هائل أدى إلى خلخلة كثير من الأمور التي كنا نظن أنها
خارج نطاق الشك والجدل.



وبما أن الأطفال والمراهقين ما زالوا في مرحلة التكوّن العقلي
والنفسي فقد تأثروا تأثراً بالغاً بالوافدات الثقافية العاتية، وقد وفّر
الإنترنت والبث الفضائي الكثير من المواد الإباحية التي يراها المراهقون،
ويرسلونها لبعضهم عبر وسائل الاتصال المختلفة، وصاحب ذلك وجود عدد كبير من
الآباء والأمهات المشغولين بأنفسهم عن توجيه أبنائهم... لا أريد أن أشرح ما
هو معلوم وملموس، لكن أقول: إن أحوال فتياننا لا تسر، وإذا لم نقم بعمل
كبير على صعيد الاهتمام بهم، فإن النتيجة قد تكون خسارة جيل كامل!



إن المشكلة لا تقتصر في الحقيقة على الإعراض عن الصلاة في
المساجد، بل إن أرقام المشاهدة للقنوات الفضائية الإسلامية تشير إلى أن
نسبة ضئيلة جداً من المراهقين تتجه إلى مشاهدتها، ومعظمهم يشاهدون القنوات
غير المحافظة والقنوات الغارقة في الرذيلة!



هذا يعني أن المسألة ليست مسألة ترخص في حضور صلاة الجماعة أو
مسألة تقليد لمذهب فقهي فيه مرونة في هذه القضية، وإنما القضية قضية سلوك
واتجاه وموقف شعوري وأخلاقي، وهذا هو منبع الخطورة.



[color:9c16=0000ff]ما العمل؟
1 - أنا أعرف أن السباحة ضد التيار شاقّة، وكل المصلحين العظام تحركوا في
ظروف لم تكن مواتية، لكنهم بالصدق والعزيمة والثقة بالله - تعالى -
استطاعوا إحداث تغييرات كبيرة ومهمة في الواقع، ولن يكون من الصواب
الاستسلام للانحلال والخوف من تكاليف التغيير.

2- إن بداية كل علاج تتجسد في الإحساس بالمشكلة، والاعتراف بها، وتسليط
الضوء عليها، وبناء وعي عام حولها، وإن على الدعاة والوسائل الإعلامية
المهتمة بصلاح المراهقين والشباب المساعدة على ذلك.

3- يجب أن نوقن أننا لن نستطيع جذب الجيل الجديد بوسائلنا القديمة، ولذا
فلا بد من تجديد دور المسجد ليصبح أكثر من مكان لأداء الصلاة، بل ليصبح
بمثابة مركز ثقافي يقدم العديد من المناشط المهمة، ولعل من تلك المناشط:

أ - دروس تقوية في المواد الصعبة، يقدمها أساتذة مشهود لهم لطلاب المتوسطة والثانوية احتساباً للأجر من الله تعالى.

ب - إيجاد ملاحق للمساجد تتوفر فيها بعض الألعاب المسلية والمفيدة مما
يستهوي الفتيان، وينال إعجابهم، ويكون ذلك تحت إشراف مربين فضلاء، وقد رأيت
ذلك فعلاً في أحد البلاد، ورأيت آثاره الإيجابية.

4- لابد من القيام بحملات إعلامية واسعة النطاق تحث الآباء على اصطحاب
أبنائهم إلى المساجد، وتحث المصلين على الترحيب بالأطفال المميزين
والمراهقين وإكرامهم والاهتمام بهم.

5- إجراء حوارات موسعة مع الفتيان والشباب حول أهمية صلاة الجماعة، ودلالتهم على بعض الأساليب التي تُعينهم على الالتزام بها.

6- التشجيع والجاذبية والتوعية والإقناع هي الوسائل الصحيحة والملائمة لاسترجاع ما فقدناه من قيم عزيزة وسلوكيات جيدة






:. كاتب الموضوع

ميدو المصري

، المصدر:

مساجد من غير مراهقين

.:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
امين
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 968
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/02/2013
الموقع : احلى دليل

مُساهمةموضوع: رد: مساجد من غير مراهقين   الجمعة مارس 29, 2013 11:53 am



بارك الله فيك أخي الكريم على الموضوع القيم...

شكرا جزيلا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مساجد من غير مراهقين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم المنتديات الاسلامية :: منتدى الإسلامي العام-
انتقل الى: