مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك
و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف
بدعوتك لإنشائه .إدارة منتدى .راحة البال في الجزائرترحب بك معانا



 
الرئيسيةمجلة المنتدىاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 175 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو محمد الاسواني فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 2652 مساهمة في هذا المنتدى في 964 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
امين
 
Admin
 
الحاج حميد العامري
 
بيزوووووو
 
صبر جميل
 
almayali
 
نور الحياة
 
ميسون ميسون
 
m!s roka
 
الركابي
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 387 بتاريخ الخميس مايو 02, 2013 3:52 pm
المواضيع الأخيرة
» الصيام معجزة علمية
الخميس يونيو 18, 2015 3:49 pm من طرف امين

» بمناسبة شهر رمضان المبارك
الخميس يونيو 18, 2015 3:48 pm من طرف امين

» كيفية تخفيض ترتيب موقعك و الحصول على زوار حقيقين
الأربعاء فبراير 11, 2015 9:43 pm من طرف امين

» الجار في الاسلام
السبت يوليو 26, 2014 12:37 am من طرف امين

» صلة الرحم وفضائلها
الأحد يوليو 20, 2014 10:58 pm من طرف امين

» من وحي الشعر في رمضان
الخميس يوليو 03, 2014 1:00 am من طرف امين

» نتائج شهادة التعليم المتوسط 2014
الأحد يونيو 29, 2014 1:38 pm من طرف Admin

» رمضان شهر الدعوة
السبت يونيو 28, 2014 9:28 pm من طرف امين

» بطاقات تهنئه بمناسبه رمضان
الجمعة يونيو 27, 2014 1:58 pm من طرف امين


شاطر | 
 

 أولوية الحق أو الواجب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 561
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 01/02/2013
العمر : 28
الموقع : http://mila43.forumalgerie.net

مُساهمةموضوع: أولوية الحق أو الواجب    الجمعة مايو 10, 2013 6:52 pm

أولوية الحق أو الواجب





































هذه مقالة اخرى رائعة من المقالات التي حفظتها السنة
الدراسية الفائتة حول أولوية الحق أو الواجب، وأوصيكم بحفظ تواريخ ميلاد
ووفاة الفلاسفة فهي مهمة جدا في إعطاء نقطة جيدة.


قيل: "قبل أن نطالب الناس بواجباتهم علينا أن نمكنهم قبل كل شيء من حقوقهم"،

طرح المشكلة: جاء في صحيح البخاري عن أبي هريرة أنه قال: سمعت رسول الله ﷺ
يقول: "حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام وعيادة المريض واتباع الجنائز
وإجابة الدعوة وتشميت العاطس"، ولفظ الحق في الحديث ورد بمعنى الواجب، وذلك
لما بين الحق والواجب من ترابط. وقد اعتقد بعض الفلاسفة بسبب هذا الترابط
أن أداء الواجبات هو شرط لنيل الحقوق، وبالتالي يكون الواجب أسبق من الحق
وأولى منه. وتحديد هذه الأطروحة يتعارض مع الأطروحة التي يقترحها الموضوع
للمناقشة والتي تقول: "قبل أن نطالب الناس بواجباتهم علينا أن نمكنهم قبل
كل شيء من حقوقهم"، مما يلزم عنه أن الحق أولى من الواجب وأسبق منه، وهذه
المشكلة تدفعنا إلى التساؤل التالي: هل إعطاء الحقوق أولى وأسبق من أداء
الواجب، أم العكس؟

محاولة حل المشكلة:

عرض الأطروحة: الحق أسبق من الواجب وهو الذي يؤسسه، فقبل أن نطالب الناس
بواجباتهم علينا أن نمكنهم قبل كل شيء من حقوقهم، لأن الحق سابق لكل واجب.


الحجة: وما يؤكد ذلك أن فلاسفة القانون الطبيعي على اختلافهم، يقرون بأن
العدالة تقتضي أن تتقدم فيها الحقوق على الواجبات، فتاريخ حقوق الانسان
مرتبط بالقانون الطبيعي الذي يجعل من الحقوق مقدمة للواجبات، كون الحق معطى
طبيعي، يقول الفيلسوف الألماني وولف (1679-1754) في كتاب القانون
الطبيعي: "كلما تكلمنا عن القانون الطبيعي لا نبغي مطلقا قانونا طبيعيا، بل
بالأحرى الحق الذي يتمتع به الانسان بفضل ذلك القانون". أما ظهور الواجب
فقد ارتبط بضرورة الحياة الجماعية داخل الدولة. فسلطة الدولة حسب فلاسفة
القانون الطبيعي مقيدة بقواعد هذا الأخير، الأمر الذي يبرر أسبقية الحق على
الواجب.

أما الفيلسوف الانجليزي جون لوك (1632-1704) فيرى أنه لما كانت الحقوق
الطبيعية ترتبط ارتباطا وثيقا بالقوانين الطبيعية، وكانت الواجبات ناتجة عن
القوانين الوضعية، أمكن القول أن الحق سابق للواجب من منطلق أن القوانين
الطبيعية سابقة للقوانين الوضعية. كون المجتمع الطبيعي سبق المجتمع
السياسي، فإن الحقوق الطبيعية بمثابة حاجات بيولوجية يتوقف عليها الوجود
الإنساني، كالحق في الحرية والحق في الحياة والحق في الملكية، ذلك أن جميع
الواجبات ستسقط إذا ضاع حق الفرد في الحياة. يقول جون لوك: "لما كانت
الحقوق الطبيعية حقوقا ملازمة للكينونة الانسانية، فهي بحكم طبيعتها هذه
سابقة لكل واجب".

وقد جاء أيضا في المادة الثالثة من إعلان حقوق الانسان والمواطن الصادر عن
الثورة الفرنسية عام 1789م والذي تأثر بفلاسفة القانون الطبيعي، أن "هدف كل
جماعة سياسية هو المحافظة على حقوق الانسان الطبيعية التي لا يمكن أن تسقط
عنه، هذه الحقوق هي الحرية والملكية والأمن، ومقاومة الاضطهاد".


النقد: إن فلاسفة القانون الطبيعي وحتى المنظمات الدولية لحقوق الانسان
أقروا الحقوق وقدسوها، وفي المقابل تجاهلوا الواجبات، وفي ذلك إخلال بتوازن
الحياة. كما أن إقرار هؤلاء حقوقا مقدسة للفرد أهمها أحقيته في الملكية؛
إنما هم يدافعون بقصد أو بغير قصد عن حقوق الأقوياء بدل حقوق الضعفاء، على
اعتبار أن الملكية غير متيسرة للجميع؛ بقدر ما تكون حكرا على الطبقة
الحاكمة، لأن طغيان الحقوق على الواجبات في مجتمع ما يؤدي إلى تناقضات
واضطرابات.


عرض نقيض الأطروحة: وخلافا لما سبق، يرى العقلانيون وعلى رأسهم الألماني
كانط (1724 - 1804)، والوضعيون وعلى رأسهم الفيلسوف الاجتماعي الفرنسي
أوغست كونت (1798-1857)، يرون أن للواجب أسبقية منطقية وأفضلية أخلاقية على
الحق، وأنه من الضروري أن يبدأ الناس بأداء واجباتهم كي يحق لهم المطالبة
بحقوقهم.

الحجة: إن الفلسفة العقلية تضع الواجبات في المقام الأول ولا تعير اهتماما
للحقوق، لأن فكرة الواجب لذاته (بالمعنى الذي يحدده كانط)، يبرر أسبقية
الواجبات على الحقوق، فعندما أعين ضعيفا أو أساعد عاجزا على اجتياز الطريق؛
أرى أن ذلك من واجبي لكنني لا أشعر أنه حقا له علي، كما أنني لا أنتظر
مقابلا من هذا العمل، مما يعني أنه واجب منزه عن كل حق.

أما بالنسبة إلى أوغست كونت وتماشيا مع نزعته الوضعية التي تتنكر لكل
ميتافيزيقا، فيرى أنه لو أدى كل فرد واجبه لنال الجميع حقوقهم، لأن حق
الفرد هو نتيجة لواجبات الأخرين نحوه، وهذا يعني أن تحديد الواجب سابق
لإقرار الحق.

كما أن على الفرد واجبات، وليس له أي حق بالمعنى الصحيح لهذه الكلمة، لأن
مجرد مطالبة الفرد بحق؛ فكرة منافية للأخلاق، لأنها تفترض مبدأ الفردية
المطلق، والأخلاق في حقيقتها ذات طابع اجتماعي. يقول أوغست كونت: "إن
مراعاة الواجب ترتبط بروح المجموع".

النقد: إن الطرح الذي قدمته كل من الفلسفة الكانطية والفلسفة الوضعية يهدم
العدالة من أساسها، كونه يبترها من مقوم أساسي تقوم عليه؛ ألا وهو الحق،
فكيف يمكن وافعيا تقبل عدالة تغيب فيها حقوق الناس؟ كما أن تاريخ التشريعات
الوضعية التي يدافع عنها كونت تبطل ما ذهب إليه، فلا يوجد قانون وضعي يفرض
الواجبات على الأفراد دون أن يقر لهم حقوقا.


التركيب: نلخص إذن من كل ما تقدم، أنه إذا كان لفرد ما حق، فعلى الآخر
واجب إشباع هذا الحق، فحق الفرد في استخدام ملكيته يتضمن واجب جيرانه في
عدم التعدي على تلك الملكية، وإذا كان للفرد حق، فمن واجبه استخدام هذا
الحق في الصالح العام لمجتمعه بما يكفل للفرد كرامته وللمجتمع انسجامه. إن
هذا التناسب بين الحقوق والواجبات هو الذي يحقق العدل، لأن أي طغيان لطرف
على حساب آخر؛ ينتج الظلم والجور والاستغلال، وهذا التكافؤ بين الحقوق
والواجبات هو العدل بعينه، وما العدل في حقيقته إلا تعادل وفي تعادل لا سبق
لأحد الطرفين ولا قيمة لهذا السبق، ومن ثم الحق يكمله الواجب ليحدث ذلك
التوازن و التعادل.


حل المشكلة: ومن هذا التحليل يمكن القول أن مشكلة أولوية الحق أو الواجب
ليست مشكلة حقيقية ولا واقعية، لأن العدالة لا تتحقق إلا بهما ومن خلالهما
دون رجحان أحدهما على الآخر. ولأن الحق هو عينه واجب والواجب هو الوجه
الآخر للحق فإن حق الحياة – الذي هو حق طبيعي – هو في الوقت ذاته واجب
الحفاظ على هذه الحياة في شخصك و في شخص الآخرين، وهذه الوحدة بين الحق
والواجب وحدها تساعدنا على فهم حكم المنتحر في الإسلام، ولماذا شدد عليه
الشرع واعتبر المنتحر في النار.













الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mila43.forumalgerie.net
امين
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 968
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/02/2013
الموقع : احلى دليل

مُساهمةموضوع: رد: أولوية الحق أو الواجب    السبت مايو 11, 2013 10:47 am

سلمت الايآدي على الانتقآء الرآئع
والمجهود المميز
دمتي وادام الله عطآئك
مودتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أولوية الحق أو الواجب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى العام :: منتدى طلبة الباكالوريا-
انتقل الى: