مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك
و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف
بدعوتك لإنشائه .إدارة منتدى .راحة البال في الجزائرترحب بك معانا



 
الرئيسيةمجلة المنتدىاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 175 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو محمد الاسواني فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 2652 مساهمة في هذا المنتدى في 964 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
امين
 
Admin
 
الحاج حميد العامري
 
بيزوووووو
 
صبر جميل
 
almayali
 
نور الحياة
 
ميسون ميسون
 
m!s roka
 
الركابي
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 387 بتاريخ الخميس مايو 02, 2013 3:52 pm
المواضيع الأخيرة
» الصيام معجزة علمية
الخميس يونيو 18, 2015 3:49 pm من طرف امين

» بمناسبة شهر رمضان المبارك
الخميس يونيو 18, 2015 3:48 pm من طرف امين

» كيفية تخفيض ترتيب موقعك و الحصول على زوار حقيقين
الأربعاء فبراير 11, 2015 9:43 pm من طرف امين

» الجار في الاسلام
السبت يوليو 26, 2014 12:37 am من طرف امين

» صلة الرحم وفضائلها
الأحد يوليو 20, 2014 10:58 pm من طرف امين

» من وحي الشعر في رمضان
الخميس يوليو 03, 2014 1:00 am من طرف امين

» نتائج شهادة التعليم المتوسط 2014
الأحد يونيو 29, 2014 1:38 pm من طرف Admin

» رمضان شهر الدعوة
السبت يونيو 28, 2014 9:28 pm من طرف امين

» بطاقات تهنئه بمناسبه رمضان
الجمعة يونيو 27, 2014 1:58 pm من طرف امين


شاطر | 
 

 شهادة الفيلسوف الإنجليزي توماس كارليل على صدق رسالة النبى _ صلى الله عليه وسلم_

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 561
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 01/02/2013
العمر : 28
الموقع : http://mila43.forumalgerie.net

مُساهمةموضوع: شهادة الفيلسوف الإنجليزي توماس كارليل على صدق رسالة النبى _ صلى الله عليه وسلم_   الجمعة مايو 10, 2013 7:57 pm

شهادة الفيلسوف الإنجليزي توماس كارليل على صدق رسالة النبى _ صلى الله عليه وسلم_

شهادة الفيلسوف الإنجليزي توماس كارليل
على صدق رسالة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ

كل عاقل منصف لا يسعه إلا التصديق برسالة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ذلك أن الأمارات الكثيرة شاهدة ناطقة بصدقه .
ولا ريب أن شهادة المخالف لها مكانتها ؛ فالفضل ـ كما قيل ـ ما شهدت به الأعداء .
وفيما يلي شهادة للفيلسوف الإنجليزي الشهير " توماس كارليل " الحائز على جائزة نوبل ، حيث قال في كتابه " الأبطال " كلاماً طويلاً عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يخاطب به قومه النصارى ، ومن ذلك قوله : " لقد أصبح من أكبر العار على أي فرد متحدث هذا العصر أن يصغي إلى ما يقال من أن دين الإسلام كذب ، وأن محمداً خدّاع مزوِّر .
وإن لنا أن نحارب ما يشاع من مثل هذه الأقوال السخيفة المخجلة ؛ فإن الرسالة التي أدَّاها ذلك الرسول ما زالت السراج المنير مدة اثني عشر قرناً لنحو مائتي مليون من الناس ، أفكان أحدكم يظن أن هذه الرسالة التي عاش بها ومات عليها هذه الملايين الفائقة الحصر والإحصاء أكذوبة وخدعة ؟ !
أما أنا فلا أستطيع أن أرى هذا الرأي أبداً ، ولو أن الكذب والغش يروجان عند خلق الله هذا الرواج ، ويصادفان منهم مثل هذا القبول ، فما الناس إلا بُلْهٌ مجانين ، فوا أسفا ! ما أسوأ هذا الزعم ، وما أضعف أهله ، وأحقهم بالرثاء والرحمة .
وبعد ، فعلى من أراد أن يبلغ منزلة ما في علوم الكائنات ألا يصدق شيئاً البتة من أقوال أولئك السفهاء ؛ فإنها نتائج جيل كفر ، وعصر جحود وإلحاد ، وهي دليل على خبث القلوب ، وفساد الضمائر ، وموت الأرواح في حياة الأبدان .
ولعل العالَم لم ير قط رأياً أكفر من هذا وأَلأَم ، وهل رأيتم قط معشر الإخوان ، أن رجلاً كاذباً يستطيع أن يوجد ديناً وينشره علناً ؟
والله إن الرجل الكاذب لا يقدر أن يبني بيتاً من الطوب ؛ فهو إذا لم يكن عليماً بخصائص الجير ، والجص ، والتراب ، وما شاكل ذلك ـ فما ذلك الذي يبنيه ببيت ، وإنما هو تل من الأنفاق ، وكثيب من أخلاط المواد .
نعم ، وليس جديراً أن يبقى على دعائمه اثني عشر قرناً يسكنه مائتا مليون من الأنفس ، ولكنه جدير أن تنهار أركانه ، فينهدم ؛ فكأنه لم يكن " .
إلى أن قال : " وعلى ذلك ، فلسنا نَعُدُّ محمداً هذا قط رجلاً كاذباً متصنعاً ، يتذرع بالحيل والوسائل إلى بغيته ، ويطمح إلى درجة ملك أو سلطان ، أو إلى غير ذلك من الحقائر .
وما الرسالة التي أدَّاها إلا حق صراح ، وما كلمته إلا قول صادق .
كلا ، ما محمد بالكاذب ، ولا المُلفِّق ، وهذه حقيقة تدفع كل باطل ، وتدحض حُجة القوم الكافرين .
ثم لا ننسى شيئاً آخر ، وهو أنه لم يتلق دروساً على أستاذ أبداً ، وكانت صناعة الخط حديثه العهد إذ ذاك في بلاد العرب ـ وعجيب وأيم الله أُمِّيَةَ العرب ـ ولم يقتبس محمد من نور أي إنسان آخر ، ولم يغترف من مناهل غيره ، ولم يكن إلا كجميع أشباهه من الأنبياء والعظماء ، أولئك الذين أشبِّههم بالمصابيح الهادية في ظلمات الدهور .
وقد رأيناه طول حياته راسخ المبدأ ، صادق العزم بعيداً ، كريماً بَرًّا ، رؤوفاً ، تقياً ، فاضلاً ، حراً ، رجلاً ، شديد الجد ، مخلصاً ، وهو مع ذلك سهل الجانب ، ليِّن العريكة ، جم البشر والطلاقة ، حميد العشرة ، حلو الإيناس ، بل ربما مازح وداعب ، وكان ـ على العموم ـ تضيء وجهه ابتسامةٌ مشرقة من فؤاد صادق ؛ لأن من الناس من تكون ابتسامته كاذبة ككذب أعماله وأقواله " .
إلى أن قال : " كان عادلاً ، صادق النية ، كان ذكي اللـب ، شهم الفؤاد ، لوذعياً ، كأنما بين جنبيه مصابيح كل ليل بهيم ، ممتلئاً نوراً ، رجلاً عظيماً بفطرته ، لم تثقفه مدرسة ، ولا هذبه معلم ، وهو غني عن ذلك .
ويزعم المتعصبون من النصارى والملحدين أن محمداً لم يكن يريد بقيامه إلا الشهرة الشخصية ، ومفاخر الجاه والسلطان .
كلا ـ وأيم الله ـ لقد كان في فؤاد ذلك الرجل ابن القفار والفلوات ، المتوقد المقلتين ، العظيم النفس ، المملوء رحمة وخيراً وحكمة ، وحِجَى ـ أفكار غير الطمع الدنيوي ، ونوايا خلاف طلب السلطة والجاه ، وكيف لا ، وتلك نفس صامتة كبيرة ، ورجل من الذين لا يمكنهم إلا أن يكونوا مخلصين جادين ؛ فبينما ترى آخرين يرضون الاصطلاحات الكاذبة ، ويسيرون طبق الاعتبارات الباطلـة إذ ترى محمداً لم يرض أن يَتَلَفَّع بمألوف الأكاذيب ، ويتوشح بمبتدع الأباطيل .
لقد كان منفرداً بنفسه العظيمة ، وبحقائق الأمور والكائنات ، لقد كان سرُّ الوجود يسطع لعينيه ـ كما قلت ـ بأهواله ، ومخاوفه ، وروانقه ، ومباهره ، ولم يكن هناك من الأباطيل ما يحجب ذلك عنه ، فكان لسان حال ذلك السر الهائل يناجيه : ها أنا ذا ، فمثل هذا الإخلاص لا يخلو من معنى إلهي مقدس ، فإذا تكلم هذا الرجل فكل الآذان برغمها صاغية ، وكل القلوب واعية ، وكل كلام ما عدا ذلك هباء ، وكل قول جفاء " .
إلى أن قال : " إذاً فلنضرب صفحاً عن مذهب الجائرين أن محمداً كاذب ، ونعد موافقتهم عاراً ، وسبة ، وسخافة ، وحمقاً ؛ فلنربأ بأنفسنا عنه " .
إلى أن قال : " وإن ديناً آمن به أولئك العرب الوثنيون ، وأمسكوه بقلوبهم النارية لجدير أن يكون حقاً ، وجدير أن يصدق به .
وإنما أودع هذا الدين من القواعد هو الشيء الوحيد الذي للإنسان أن يؤمن به .
وهذا الشيء هو روح جميع الأديان ، وروح تلبس أثواباً مختلفة ، وأثواباً متعددة ، وهي في الحقيقة شيء واحد .
وباتباع هذه الروح يصبح الإنسان إماماً كبيراً لهذا المعبد الأكبر ـ الكون ـ جارياً على قواعد الخالق ، تابعاً لقوانينه ، لا مجادلاً عبثاً أن يقاومها ويدافعها .
لقد جاء الإسلام على تلك الملل الكاذبة ، والنحل الباطلة ، فابتلعها ، وحق له أن يبتلعها ؛ لأنه حقيقة ، وما كان يظهر الإسلام حتى احترقت فيه وثنيات العرب ، وجدليات النصرانية ، وكل ما لم يكن بحق ؛ فإنها حطب ميت " .
إلى أن قال : " أيزعم الأفَّاكون الجهلة أنه مشعوذ ومحتال ؟
كلا ، ثم كلا ، ما كان قط ذلك القلب المحتدم الجائش كأنه تَنور فِكْر يضور ويتأجج ـ ليكون قلب محتال ومشعوذ ، لقد كانت حياته في نظره حقاً ، وهذا الكون حقيقة رائعة كبيرة " .
إلى أن قال : " مثل هذه الأقوال ، وهذه الأفعال ترينا في محمد أخ الإنسانية الرحيم ، أخانا جميعاً الرؤوف الشفيق ، وابن أمنا الأولى ، وأبينا الأول .
وإنني لأحب محمداً لبراءة طبعه من الرياء والتصنع ، ولقد كان ابن القفار رجلاً مستقل الرأي ، لا يقول إلا عن نفسه ، ولا يدّعي ما ليس فيه ، ولم يكن متكبراً ، ولكنه لم يكن ذليلاً ضَرِعاً ، يخاطب بقوله الحرَّ المبين قياصرة الروم وأكاسرة العجم ، يرشدهم إلى ما يجب عليهم لهذه الحياة ، وللحياة الآخرة ، وكان يعرف لنفسه قدرها ، ولم تخل الحروب الشديدة التي وقعت له مع الأعراب من مشاهد قوة ، ولكنها كذلك لم تخل من دلائل رحمة وكرم وغفران ، وكان محمد لا يعتذر من الأولى ، ولا يفتخر بالثانية " .
إلى أن قال : " وما كان محمد بعابث قط ، ولا شابَ شيئاً من قوله شائبةُ لعبٍ ولهوٍ ، بل كان الأمر عنده أمر خسران وفلاح ، ومسألة فناء وبقاء ، ولم يكن منه بإزائها إلا الإخلاص الشديد ، والجد المرير .
فأما التلاعب بالأقوال ، والقضايا المنطقية ، والعبث بالحقائق ـ فما كان من شأنه قط ، وذلك عندي أفظع الجرائم ؛ إذ ليس هو إلا رقدة القلب ، ووسن العين عن الحق ، وعيشة المرء في مظاهر كاذبة .
وفي الإسلام خَلَّة أراها من أشرف الخلال وأجلها ، وهي التسوية بين الناس ، وهذا يدل على أصدق النظر وأصوب الرأي ؛ فنفس المؤمن رابطة بجميع دول الأرض ، والناس في الإسلام سواء " .
إلى أن قال : " وسـع نوره الأنحاء ، وعمَّ ضوؤه الأرجاء ، وعقد شعاعه الشمال بالجنوب ، والمشرق بالمغرب ، وما هو إلا قرن بعد هذا الحادث حتى أصبح لدولة العرب رجل في الهند ، ورجل في الأندلس ، وأشرقت دولة الإسلام حقباً عديدة ، ودهوراً مديدة بنور الفضل والنبل ، والمروءة ، والبأس ، والنجدة ، ورونق الحق والهدى على نصف المعمورة " .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mila43.forumalgerie.net
امين
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 968
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/02/2013
الموقع : احلى دليل

مُساهمةموضوع: رد: شهادة الفيلسوف الإنجليزي توماس كارليل على صدق رسالة النبى _ صلى الله عليه وسلم_   السبت مايو 11, 2013 10:51 am

سلمت الايآدي على الانتقآء الرآئع
والمجهود المميز
دمتي وادام الله عطآئك
مودتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الحاج حميد العامري
عضو مميز
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 176
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 06/05/2013
الموقع : منتديات حميد العامري

مُساهمةموضوع: رد: شهادة الفيلسوف الإنجليزي توماس كارليل على صدق رسالة النبى _ صلى الله عليه وسلم_   الثلاثاء يونيو 18, 2013 9:11 pm


رائع جدا
بارك الله فيك
جزاك الله خيرا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hameed.montadarabi.com/forum
 
شهادة الفيلسوف الإنجليزي توماس كارليل على صدق رسالة النبى _ صلى الله عليه وسلم_
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى العام :: منتدى التجمع الفلسفي-
انتقل الى: