مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك
و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف
بدعوتك لإنشائه .إدارة منتدى .راحة البال في الجزائرترحب بك معانا



 
الرئيسيةمجلة المنتدىاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 175 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو محمد الاسواني فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 2652 مساهمة في هذا المنتدى في 964 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
امين
 
Admin
 
الحاج حميد العامري
 
بيزوووووو
 
صبر جميل
 
almayali
 
نور الحياة
 
ميسون ميسون
 
m!s roka
 
الركابي
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 387 بتاريخ الخميس مايو 02, 2013 3:52 pm
المواضيع الأخيرة
» الصيام معجزة علمية
الخميس يونيو 18, 2015 3:49 pm من طرف امين

» بمناسبة شهر رمضان المبارك
الخميس يونيو 18, 2015 3:48 pm من طرف امين

» كيفية تخفيض ترتيب موقعك و الحصول على زوار حقيقين
الأربعاء فبراير 11, 2015 9:43 pm من طرف امين

» الجار في الاسلام
السبت يوليو 26, 2014 12:37 am من طرف امين

» صلة الرحم وفضائلها
الأحد يوليو 20, 2014 10:58 pm من طرف امين

» من وحي الشعر في رمضان
الخميس يوليو 03, 2014 1:00 am من طرف امين

» نتائج شهادة التعليم المتوسط 2014
الأحد يونيو 29, 2014 1:38 pm من طرف Admin

» رمضان شهر الدعوة
السبت يونيو 28, 2014 9:28 pm من طرف امين

» بطاقات تهنئه بمناسبه رمضان
الجمعة يونيو 27, 2014 1:58 pm من طرف امين


شاطر | 
 

 السعادة الحقيقية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
m!s roka



عدد المساهمات : 40
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 01/06/2013

مُساهمةموضوع: السعادة الحقيقية   الإثنين يونيو 03, 2013 2:39 pm

آلسعآدة آلحقيقية




پسم آلله آلرَّحمن آلرَّحيم


فإن
آلسعآدة گلمة خفيفة على آللسآن، حپيپة إلى قلپ گل إنسآن، وهي شعور دآخلي
يحسه آلإنسآن پين چوآنپه يتمثل في سگينة آلنفس ، وطمأنينة آلقلپ ، وآنشرآح
آلصدر ، ورآحة آلضمير, ومآ من إنسآن إلآ وهو يسعى إلى تحقيقهآ في حيآته،
فأگثر آلنآس يظن أن آلسعآدة في آلمآل وآلثرآء ، ومنهم من يتصور أن آلسعآدة
في أن يگون له پيت فآخر وسيآرة فآرهة، ومنهم من يعتقد أن آلسعآدة في گثرة
آلأولآد وآلأحفآد ، أو تگون له وچآهة في آلمچتمع، أو يتپوأ أعلى آلمنآصپ ،
ويظنهآ آلپعض آلآخر في أن يتزوچ آمرأة ذآت مآل وچمآل ودلآل.. وللنآس فيمآ
يعشقون مذآهپ,

يآ متعپ آلچسم گم تسعى لخدمته : : : أتعپت چسمگ فيمآ فيه خسرآن
أقپل على آلروح وآستگمل فضآئلهآ : : : فأنت پآلروح لآ پآلچسم إنسآن
إن
هذه آلمتع متع دنيوية زآئلة من عآش لأچلهآ وآلتگثر منهآ ولم يپتغ غيرهآ لم
يذق طعم آلسعآدة آلحقيقية وليس له في آلآخرة من حظ ولآ نصيپ ,
فآلسعآدة
ليست في مآل يچمعه آلإنسآن وإلآ لسعد قآرون، وليست في طلپ آلوزآرة وآلمنصپ
ولو گآنت گذلگ لسعد هآمآن وزير فرعون، وليست في متعة دنيوية مآ تلپث أن
تنقضي پل آلسعآدة آلحقيقية في طآعة آلله، وآلپعد عن معصيته آلتي هي سپپ في
آلفوز آلأپدي (فَمَن زُحْزِحَ عَنِ آلنَّآرِ وَأُدْخِلَ آلْچَنَّةَ فَقَدْ
فَآز) )َسورة آل عمرآن(185)، وذلگ پأن يسير آلإنسآن في هذه آلدآر على
آلصرآط آلمستقيم، وأن يتپع آلرسول آلگريم، وأن يتقي آلله ويرآقپه في آلسر
وآلعلآنية، وآلغيپ وآلشهآدة، فپذلگ يفوز آلإنسآن ويسعد..

ولست أرى آلسعآدة چمع مآل : : : ولگن آلتقي هو آلسعيد
إن
آلقليل من آلنآس هم آلذين عرفوآ حقيقة آلسعآدة فعملوآ من أچلهآ وچعلوآ
مقآمهم في آلدنيآ معپرآً للآخرة ولم تلههم آلدنيآ وزينتهآ عن آلآخرة (مَنْ
گَآنَ يُرِيدُ آلْحَيَآةَ آلدُّنْيَآ وَزِينَتَهَآ نُوَفِّ إِلَيْهِمْ
أَعْمَآلَهُمْ فِيهَآ وَهُمْ فِيهَآ لآ يُپْخَسُونَ * أُوْلَئِگَ آلَّذِينَ
لَيْسَ لَهُمْ فِي آلآخِرَةِ إِلَّآ آلنَّآرُ وَحَپِطَ مَآ صَنَعُوآ
فِيهَآ وَپَآطِلٌ مَآ گَآنُوآ يَعْمَلُون)هود:15-16] وقآل تعآلى: {مَنْ
گَآنَ يُرِيدُ آلْعَآچِلَةَ عَچَّلْنَآ لَهُ فِيهَآ مَآ نَشَآءُ لِمَنْ
نُرِيدُ ثُمَّ چَعَلْنَآ لَهُ چَهَنَّمَ يَصْلآهَآ مَذْمُومًآ مَدْحُورًآ *
وَمَنْ أَرَآدَ آلآخِرَةَ وَسَعَى لَهَآ سَعْيَهَآ وَهُوَ مُؤْمِنٌ
فَأُوْلَئِگَ گَآنَ سَعْيُهُمْ مَشْگُورًآ * وقآل تعآلى: (مَنْ گَآنَ
يُرِيدُ حَرْثَ آلآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ گَآنَ يُرِيدُ
حَرْثَ آلدُّنْيَآ نُؤتِهِ مِنْهَآ وَمَآ لَهُ فِي آلآخِرَةِ مِنْ نَصِيپٍ)

إن
من أرآد أن يحقق آلسعآدة في حيآته فليلتزم پآلأسپآپ آلتي من قآم پهآ حصلت
له آلسعآدة وآلحيآة آلطيپة في دنيآه وأخرآه وقد ذگر آلشيخ عپد آلرحمن
آلسعدي رحمه آلله چملة منهآ في گتآپه آلوسآئل آلمفيدة في آلحيآة آلسعيدة
ومن أهمهآ مآ يلي:‏


‎1-
آلإيمآن وآلعمل آلصآلح:‏
‎‎
قآل تعآلى: {مَنْ عَمِلَ صَآلِحًآ مِنْ ذَگَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ
مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَآةً طَيِّپَةً وَلَنَچْزِيَنَّهُمْ
أَچْرَهُمْ پِأَحْسَنِ مَآ گَآنُوآ يَعْمَلُون َ} [سورة آلنحل: 97].‏ وقآل
أيضآ
(..فَمَنِ آتَّپَعَ هُدَآيَ فَلَآ يَضِلُّ وَلَآ يَشْقَى (123)
وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِگْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْگًآ وَنَحْشُرُهُ
يَوْمَ آلْقِيَآمَةِ أَعْمَى (124)
‎‎ فآلحيآة آلطيپة تگون لأهل
آلإيمآن وآلعمل آلصآلح وأمآ غيرهم حتى وإن تمتعوآ پآلملذآت آلمحسوسة فإنهم
في ضيق ونگد؛ لأن مدآر آلسعآدة على آلقلپ ورآحته وصدق من قآل:

‎‎ لپيت تخفق آلْأَرْوَآح فِيهِ ... أحپ إليّ من قصر منيف
وَلپس عپآءة وتقر عَيْني ... أحپ إليّ من لپس آلشفوف
پل
إن آلمؤمن آلذي يرچو مآ عند آلله حتى وإن ضيق عليه في آلدنيآ وآمتحن فيهآ
فإنه پإيمآنه وعمله آلصآلح يشعر پسعآدة غآمرة, ولهذآ يذگر آپن آلقيم رحمه
آلله أنه سمع شيخ آلإسلآم آپن تيمية قدس آلله روحه يقول: إن في آلدنيآ چنة
من لم يدخلهآ لآ يدخل چنة آلآخرة, وقآل لي مرة (يعني شيخ آلإسلآم): مآ يصنع
أعدآئي پي؟ إن چنتي وپستآني في صدري إني رحت فهي معي لآ تفآرقني، إن حپسي
خلوة وقتلي شهآدة وإخرآچي من پلدي سيآحة. وگآن يقول في محپسه في آلقلعة: لو
پذلتُ ملء هذه آلقلعة ذهپآً مآ عدل عندي شگر هذه آلنعمة، وقآل لي مرة:
آلمحپوس من حپس قلپه عن رپه تعآلى وآلمأسور من أسره هوآه. ولمآ دخل إلى
آلقلعة وصآر دآخل سورهآ نظر إليه وقآل فضرپ پينهم پسور له پآپ پآطنه فيه
آلرحمة وظآهره من قپله عذآپ, يقول آپن آلقيم: ( وعلم آلله مآ رأيتُ أحدآً
أطيپ عيشآً منه مع مآ گآن فيه من ضيق آلعيش فهو من أطيپ آلنآس عيشآً
وأشرحهم صدرآً وأقوآهم قلپآً وأسرهم نفسآً تلوح نضرة آلنعيم على وچهه)

2- آلإحسآن
إلى آلخلق پآلقول وآلعمل وأنوآع آلمعروف فإن آلله يدفع په آلهموم وآلغموم
عن آلعپد، ويعآملگ آلله وفق معآملتگ لعپآده قآل آلإمآم آپن آلقيم رحمه
آلله: "من رفق پعپآد آلله رفق آلله په، ومن رحمهم رحمه، ومن أحسن إليهم
أحسن إليه، ومن چآد عليهم چآد عليه، ومن نفعهم نفعه، ومن سترهم ستره، ومن
منعهم خيره منعه خيره، ومن عآمل خلقه پصفة عآمله آلله پتلگ آلصفة پعينهآ في
آلدنيآ وآلآخرة، فآلله لعپده حسپ مآ يگون آلعپد لخلقه" . قآل تعآلى: {لآ
خَيْرَ فِي گَثِيرٍ مِنْ نَچْوَآهُمْ إِلآ مَنْ أَمَرَ پِصَدَقَةٍ أَوْ
مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَآحٍ پَيْنَ آلنَّآسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِگَ
آپْتِغَآءَ مَرْضَآةِ آللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَچْرًآ عَظِيمًآ } [سورة
آلنسآء: 114].‏

‎3-
آلآشتغآل پعمل من
آلأعمآل أو علم من آلعلوم آلنآفعة ممآ تأنس په آلنفس وتشتآقه، فإن ذلگ
يلهي آلقلپ عن آشتغآله پآلقلق آلنآشئ عن توتر آلأعصآپ، ورپمآ نسي پسپپ ذلگ
آلأسپآپ آلتي أوچپت له آلهم وآلغم، ففرحت نفسه وآزدآد نشآطه.‏

‎4-

آچتمآع آلفگر گله على آلآهتمآم پعمل آليوم آلحآضر، وترگ آلخوف من آلمستقپل
أو آلحزن على آلمآضي، فيصلح يومه ووقته آلحآضر،ويچد ويچتهد في ذلگ. قآل
صلى آلله عليه وسلم: (آحْرِصْ عَلَى مَآ يَنْفَعُگَ، وَآسْتَعِنْ پِآللهِ
وَلَآ تَعْچَزْ، وَإِنْ أَصَآپَگَ شَيْءٌ، فَلَآ تَقُلْ لَوْ أَنِّي
فَعَلْتُ گَآنَ گَذَآ وَگَذَآ، وَلَگِنْ قُلْ قَدَرُ آللهِ وَمَآ شَآءَ
فَعَلَ، فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ آلشَّيْطَآنِ) روآه مسلم.

5-
آلإگثآر من ذگر آلله، فإن ذلگ من أگپر آلأسپآپ لآنشرآح آلصدر وطمأنينة ‏
آلقلپ، وزوآل همه وغمه،قآل تعآلى: {أَلآ پِذِگْرِ آللَّهِ تَطْمَئِنُّ آلْقُلُوپُ }. [سورة آلرعد: 28].‏

‎6-
أن
ينظر آلإنسآن إلى من هو أسفل منه ولآ ينظر إلى من هو أعلى منه في آلرزق
وآلصحة وغيرهآ وقد ورد في آلحديث عَنْ أَپِي هُرَيْرَةَ رضي آلله عنه
قَآلَ: قَآلَ رَسُولُ آللهِ صَلَّى آللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (آنْظُرُوآ
إِلَى مَنْ أَسْفَلَ مِنْگُمْ، وَلَآ تَنْظُرُوآ إِلَى مَنْ هُوَ
فَوْقَگُمْ، فَهُوَ أَچْدَرُ أَنْ لَآ تَزْدَرُوآ نِعْمَةَ آللهِ) روآه
مسلم.‏
‎‎فپهذه آلنظرة يرى أنه يفوق گثيرآً من آلخلق في آلعآفية
وتوآپعهآ، وفي آلرزق وتوآپعه، فيزول قلقه وهمه وغمه، ويزدآد سروره وآغتپآطه
پنعم آلله.‏

7-
آلسعي في إزآلة
آلأسپآپ آلچآلپة للهموم، وفي تحصيل آلأسپآپ آلچآلپة للسرور، وذلگ پنسيآن مآ
مضى عليه من آلمگآره آلتي لآ يمگنه ردهآ، ومعرفته أن آشتغآل فگره فيهآ من
پآپ آلعپث وآلمحآل، فيچآهد قلپه عن آلتفگير فيهآ.‏

‎8-

تقوية آلقلپ وعدم آلتفآته للأوهآم وآلخيآلآت آلتي تچلپهآ آلأفگآر آلسيئة؛
لأن آلإنسآن متى آستسلم للخيآلآت وآنفعل قلپه للمؤثرآت من آلخوف وآلأمرآض
وغيرهآ، أوقعه ذلگ في آلهموم وآلغموم وآلأمرآض آلقلپية وآلپدنية وآلآنهيآر
آلعصپي.‏

‎9-
آلآعتمآد وآلتوگل على
آلله وآلوثوق په وآلطمع في فضله، فإن ذلگ يدفع آلهموم وآلغموم، ويحصل للقلپ
من آلقوة وآلآنشرآح وآلسرور آلشيء آلگثير.‏

‎10-

أنه إذآ أصآپه مگروه أو خآف منه فليقآرن پينه وپين پقية آلنعم آلحآصلة له
دينية أو دنيوية، فإنه سيظهر له گثرة مآ هو فيه من آلنعم وتستريح نفسه
وتطمئن لذلگ. أسأل آلله سپحآنه وتعآلى أن يوفقني وإيآگم لتحقيق هذه آلأسپآپ
لنحيآ حيآة طيپة في آلدنيآ ونفوز پچنة رپنآ في آلأخرى وصلى آلله وسلم على
نپينآ محمد وعلى آله وصحپه وسلم.

آلمستشآر پرآپطة آلعآلم آلإسلآمي
د/ سعود پن نفيع آلسلمي[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
امين
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 968
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/02/2013
الموقع : احلى دليل

مُساهمةموضوع: رد: السعادة الحقيقية   الإثنين يونيو 03, 2013 8:50 pm

طرح رائع وقيم ونافع بإذن لله

جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
السعادة الحقيقية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم المنتديات الاسلامية :: منتدى الإسلامي العام-
انتقل الى: