مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك
و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف
بدعوتك لإنشائه .إدارة منتدى .راحة البال في الجزائرترحب بك معانا



 
الرئيسيةمجلة المنتدىاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 175 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو محمد الاسواني فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 2652 مساهمة في هذا المنتدى في 964 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
امين
 
Admin
 
الحاج حميد العامري
 
بيزوووووو
 
صبر جميل
 
almayali
 
نور الحياة
 
ميسون ميسون
 
m!s roka
 
الركابي
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 387 بتاريخ الخميس مايو 02, 2013 3:52 pm
المواضيع الأخيرة
» الصيام معجزة علمية
الخميس يونيو 18, 2015 3:49 pm من طرف امين

» بمناسبة شهر رمضان المبارك
الخميس يونيو 18, 2015 3:48 pm من طرف امين

» كيفية تخفيض ترتيب موقعك و الحصول على زوار حقيقين
الأربعاء فبراير 11, 2015 9:43 pm من طرف امين

» الجار في الاسلام
السبت يوليو 26, 2014 12:37 am من طرف امين

» صلة الرحم وفضائلها
الأحد يوليو 20, 2014 10:58 pm من طرف امين

» من وحي الشعر في رمضان
الخميس يوليو 03, 2014 1:00 am من طرف امين

» نتائج شهادة التعليم المتوسط 2014
الأحد يونيو 29, 2014 1:38 pm من طرف Admin

» رمضان شهر الدعوة
السبت يونيو 28, 2014 9:28 pm من طرف امين

» بطاقات تهنئه بمناسبه رمضان
الجمعة يونيو 27, 2014 1:58 pm من طرف امين


شاطر | 
 

 هل نعي جميع الأفعال التي نقوم بها؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 561
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 01/02/2013
العمر : 28
الموقع : http://mila43.forumalgerie.net

مُساهمةموضوع: هل نعي جميع الأفعال التي نقوم بها؟   الأحد سبتمبر 22, 2013 6:52 pm

: هل يعي الإنسان دائما أسباب سلوكه ؟ مقالة جدلية حول الشعور واللاشعور الثلاثاء يناير 31, 2012 1:04 pm


هل نعي جميع الأفعال التي نقوم بها؟- هل القول باللاشعور يحمل تناقضا مبتكرا؟- هل يعي الإنسان دائما أسباب سلوكه؟- هل يمكن اعتبار الأحوال النفسية أحوالا لا شعورية فحسب – هل كل ماهو نفسي شعوري؟
*المقدمة: تقف نفس الإنسانية كحقيقة بارزة في مقابل الجسد والواقع أن هذه النفس بما تحتويه من أفعال وأحوال وحوادث شغلت ولا زالت حيزا كبيرا من التفكير الفلسفي وعلم النفس في محاولة لتحديد ماهيتها وكذا الأسباب والدوافع التي تقف وراء هذه الأفعال والأحوال فإذا كانت التجربة اليومية تؤكد على علم بجانب كبير من سلوكنا: فهل يمكن أن نسلم بوجود حالات لانعيها دون أن نقع في تناقض؟ ـ الرأي الأول: يرى التقليديون أن علم النفس هو علم الشعور الذي يجب اعتماده كأساس لدراسة أية حالة نفسية، وإن ماهو نفسي مساوي لما هو شعوري فالإنسان يعرف كل ما يجري في حياته النفسية ويعرف دواعي سلوكه وأسبابه ويعضد هذه النظرية الفيلسوف الفرنسي(روفيه ديكارت) حيث يقول:[تستطيع روح تأمل أشياء كثيرة في آن واحد...وتأمل أفكارها كلما أرادت ومن ثمة الشعور بكل واحدة منها...ليس هناك حياة نفسية أخرى خارج الروح إلى الحياة الفيزيولوجية] وإنطاقا من هذا الطرح فإن الحياة النفسية مساوية للحياة الشعورية فنحن ندرك بهذا معنى كل دواعي سلوكياتنا ويرى هذا الاتجاه أن(الحالات النفسية مرتبطة ببعضها البعض، الحالات النفسية تحدث نتيجة وجود سبب شعوري إن ماهو نفسي مساو لما هو شعوري) إن أنصار هذه النظرية يذهبون إلى حد إنكار وجود حالات لا شعورية التأكيد على فكرة إن الشعور أساس أحواله النفسية حجتهم في ذلك أن القول بوجود حالات غير شعورية قول يتناقض مع وجود النفس أو العقل القائم على إدراكه لذاته اللاشعور إما أن يكون فيزيولوجي أو نفسي ونحن هنا لا نقصد فيزيولوجي فيتبقى النفسي وهو لا يرى بالملاحظة الخارجية ولا بالملاحظة الداخلية لأنه شعوري ومنه فلا وجود لحالات اللاشعورية ويرى برغسون[أن الشعور يتسع اتساع الحياة] ورأي سار تر(أن سلوك الإنساني يجري دائما في مجرى الشعور) ومن الذين رفضوا وجود حياة لا شعورية ودافعوا بقوة عن الفكرة الشعور الطيب العقلي السماوي[ستيكل Stekel] قال: (لا أومن باللاشعور آمنت به في المرحلة الأولى ولكني بعد تجاربي التي دامت ثلاثين سنة أن كل الأفكار المكبوتة يشعر بها المريض لكن يتم تجاهلها لأن المرضى يخافون دائما من رأية الحقيقة) وألحت الباحثة (كارن هو رفي k horvey ) إنه من الضروري أن أعتبر أن الأنا أي الشعور هو مفتاح فهم الشخصية وليس اللاشعور. ـ نقد: إذا كان الشعور يفسر كثيرا من الظواهر النفسية والسلوكية إلا أن هناك بعض التصرفات الغير واعية التي يقوم بها الإنسان دون أن يشعر بها كالأحلام وفلتان اللسان. الرأي الثاني: ذهب أنصار هذا الطرح إلى فكرة اللاشعور بل واعتبارها مفتاح فهم الشخصية والأسلوب الأمثل لعلاج الكثير من الأمراض حيث أشار بعض فلاسفة العصر الحديث إلى وجود حياة نفسية لا شعوريةومنهم(لايبتنز)(وشوبن هاور) إلا أن(براهينغام) كانت عقليته يغلب عليها الطابع الفلسفي الميتافيزيقي وازدهرت الدراسات التجريبية في اكتشاف الشعور النفسي واثبات وجود النصف الثاني من18 على يد بعض الأطباء ويعود الفضل في البرهنة تجريبيا على هذا الجانب إلى علماء الأعصاب الذين كانوا بصدد معالجة أعراض مرضى الهستيرية من أمثال[بورا بر وشاركوا] ففريق رأى أن هذه الأعراض نفسية تعود إلى خلل في المخ والفريق الآخر رأى أن هذه الأعراض نفسية لابد أن يكون سببها نفسي وهذا ما أشار إليه بيرنهايم وكانت طريقة العلاج المتبعة هي إعطاء المريض أدوية أو تنويمه مغناطيسيا وكانت هذه الطريقة محدودة النتائج واستمر الحال إلى أن ظهر سيغموند فريد الطبيب النمساوي الذي ارتبط اسمه بفكرة اللاشعور والتحليل النفسي ورأى فرويد أن الأحلام وزلات اللسان وهذه الأفكار التي لا نعرف في بعض الأحيان مصدرها لا تتمتع بشهادة الشعور فلا بد من ربطها باللاشعور وفي اعتقاده أن فرض اللاشعور ضروري لإدراك معنى فلتات اللسان وزلات القلم والنسيان المؤقت لأسماء بعض الأشخاص والمواعيد فالدوافع اللاشعورية المكبوتة والتي تعود إلى ماضي الشخص هي سبب هذه الهفوات ومن أمثلة ذلك مارواه فرويد في فلتات اللسان افتتاح مجلس نيابي للجلسة بقوله:[أيها السادة أتشرف بأن أعلن نهاية الجلسة] ومنه يبين له أن أعراض الأعصاب كالهستيريا أو الخوف تعود لرغبات مكبوتة في اللاشعور حيث أن بعض رغبات الطفل قد تتعرض للكبت بسبب ما تثيره فيه من شعور بالذنب أو الخوف من العقاب. نقد: إذا كانت هذه الأعراض لانجد لها تقسيم مباشر في الحياة الشعورية إلا أن هذا لا يدل دلالة قاطعة على وجود اللاشعور بل هو مجرد افتراض ومسلمة لم تثبت بعد. ـ التركيب: لايمكن أن نصرح بوجود الشعور وحده فهي فكرة كلاسيكية تجاوزتها بحوث الفلسفة وعلوم النفس والتربية في عصرنا هذا ومعنى أن السلوك عند الإنسان لا يجري دائما في مجال الشعور لوجود حركات وتصرفات لا يلبيها الإنسان وهذا ما أكدنا عليه سابقا من خلال بعض الأمثلة ولا تعتبر من زاوية أخرى اللاشعور أساسا للشعور ولا يمكن اعتباره الأسلوب الأمثل دائما لتفسير سلوك الإنسان لان هذا من شأنه أن ينفي حرية الاختيار والحركة وكما قال أحد المفكرين(إن سيكولوجية اللاشعور هي سيكولوجية الإنسان العاقل) وفي هذه الحالة تسقط القيم الأخلاقية والقوانين لان كل فرد سيدعي أنه لا يشعر بما فعل ومع ذلك تقدم بحوث علم النفس أثبتت وجود هذه الحياة اللاشعورية لكن ليس بنفس الصورة التي رسمها(فرويد) وإتباعه ومنه الحياة النفسية جانبان شعوري واللاشعوري. ـ الخاتمة: لم تأخذ مسألة من مسائل نصيبها من تحليل ومناقشة بمقدار ما عرفته بحوث النفس ويبقى الطرح الكلاسيكي ميتافيزيقي وآخر معاصر لا تزال النفس مسألة محيرة لاسيما علاقة السلوك بالوعي وبعد استعراضنا لأهم المواقف وأمسكنا بأهم نظريات وانطلاقا من رؤية نقدية ثم استخلاصها مما سبق تحليله نستنتج: إن الإنسان لا يعي دائما جميع أفعاله وأحواله.
ضع تعليق بحسابك فى الفيس بوك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mila43.forumalgerie.net
 
هل نعي جميع الأفعال التي نقوم بها؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى العام :: منتدى طلبة الباكالوريا-
انتقل الى: